"اهلاً بكم في موقع دردشة .... لا تنس ذكر الله ... سبحان الله و بحمده سبحان الله العظيم, كلمتان خفيفتان على اللسان ثقيلاتان في الميزان حبيبتان للرحمن ... اللهم اشرح لي صدري و يسر لي أمري ... اللهم أعني على ذكرك و شكرك و حسن عبادتك ... اللهم صلي على سيدنا محمد و على آله و صحبه و سلم و على من تبعهم باحسان الى يوم الدين ... اللهم أغفر لنا و ارحمنا و عافنا و أعف عنا
 
كتابة هنا

تابة هنا كتابة هنا كتابة هنا كتابة هنا كتابة هنا كتابة هنا كتابة هنا كتابة هنا كتابة هنا كتابة هنا كتابة هنا كتابة هنا كتابة هنا كتابة هنا كتابة هنا كتابة هنا كتابة هنا كتابة هنا كتابة هنا كتابة هنا كتابة هنا كتابة هنا كتابة هنا كتابة هنا كتابة هنا كتابة هنا كتابة هنا كتابة هنا .... رابط

 
-
كتابة هنا
رابط 
رابط
رابط
 
كتابة هنا
رابط 
رابط
رابط
 
 
 
 
 
 
 
رابط
 
تابة هنا كتابة هنا كتابة هنا كتابة هنا كتابة هنا كتابة هنا كتابة هنا كتابة هنا كتابة هنا كتابة هنا كتابة هنا كتابة هنا كتابة هنا كتابة هنا كتابة هنا كتابة هنا كتابة هنا كتابة هنا كتابة هنا كتابة هنا كتابة هنا كتابة هنا كتابة هنا كتابة هنا كتابة هنا كتابة هنا كتابة هنا كتابة هنا

كتابة هنا كتابة هنا كتابة هنا كتابة هنا كتابة هنا كتابة هنا كتابة هنا كتابة هنا كتابة هنا كتابة هنا
رابط
 
مواقع مفضلة
الله إلهي و لا إله إلا الله 
قطفات مدح الحبيب المصطفى
واحة الإسلام
 
 
  
 
 
 
الخالدون مائة أعظمهم محمد صلي الله عليه و سلم
 

 

 

الخالدون مائة أعظمهم محمد صلي الله عليه و سلم عنوان كتاب تقويم لأعظم الناس أثراً في التاريخ, المؤلف هو مايكل هارت و هو عالم فلكي رياضي, يعمل في هيئة القضاء الأمريكية, و متعته الأولى فهي دراسة التاريخ. و قد لاحظ من بين عشرات الألوف من ملايين الناس لم تذكر دوائر المعارف كلها سوى عشرين ألف شخص, كان لهم أثر في بلادهم و في البلاد الأخرى و في التاريخ الأنساني. و بعد أن فرغ من الكتابة تلقى إقتراحات من العلماء و الأدباء و رجال الدين بإضافة أسماء أخرى, و لكن المؤلف عنده مقاييس ثابتة لاختيار الشخصيات المائة و إستبعاد مئات غيرها. و قد أقام إختياره لشخصياته الخالدة على عدة أسس, من بينها أن الشخصية يجب أن تكون حقيقية, و إستبعد المجهولين و أقام أساس الأختيار على أن يكون الشخص عميق الأثر سواء كان الأثر طيبا أو خبيثا. و لا بد للشخص أن يكون أثر عالمي, فلا يكفي أن يكون اقليميا و لذلك إستبعد كل الزعامات السياسية و الدينية. كما أنه استبعد الأحياء, و المهم هو أن يكون للشخصية أثر "شخصي" عميق متجدد على شعبها و على تاريخ الأنسانية, و لذلك فقد إختار سيدنا محمد صلى الله عليه و سلم أول هذه القائمة و عنده لذلك أسباب مقنعة.

 

(1)

محمد رسول الله صلىَ الله عليه وسلم (570-632)

 

اخترت محمداً صّلى الله عليه وسلم في أول هذه القائمة، ولابد أن يندهش كثيرون لهذا الاختيار. ومعهم حق في ذلك. ولكن محمداً عليه السلام هو الإنسان الوحيد في التاريخ الذي نجح نجاحا مطلقاً على المستوى الديني و الدنيوي.

 

 

 

وهو قد دعا إلى الإسلام ونشره كواحد من أعظم الديانات وأصبح قائداً سياسيا وعسكرياً ودينياً. وبعد 13 قرناً من وفاته. فإن أثر محمد عليه السلام ما يزال قوياً متجدداً.

 

وأكثر هؤلاء الذين اخترتهم قد ولدوا ونشأوا في مراكز حضارية ومن شعوب سياسياً وفكرياً. إلا محمداً صّلى الله عليه وسلم فهو قد ولد سنة 570ميلادية في مدينة مكة جنوب شبه الجزيرة العربية في منطقة متخلفة من العالم القديم. بعيدة عن مراكز التجارة والحضارة والثقافة والفن.

 

 

 

وقد مات أبوه وهو لم يخرج بعد إلى الوجود. وأمه وهو في السادسة من عمره. وكانت نشأته في ظروف متواضعة وكان لا يقرأ ولا يكتب.

 

ولم يتحسن وضعه المادي إلا في الخامسة والعشرين من عمره عندما تزوج أرملة غنية.

 

ولما قارب الأربعين من عمره. كانت هنالك أدلة كثيرة على أنه ذو شخصية فذة بين الناس.

 

وكان أكثر العرب في ذلك الوقت وثنين. يعبدون الأصنام. وكان يسكن مكة عدد قليل من اليهود والنصارى.. وكان محمد صلى الله عليه وسلم على علم بهاتين الديانتين.

 

وفي الأربعين من عمره امتلأ قلبه إيماناً بأن الله واحد أحد، وأن وحياً ينزل عليه من السماء، وأن الله قد اصطفاه ليحمل رسالة سامية إلى الناس.

 

وأمضى محمد صلى الله عليه وسلم ثلاث سنوات يدعو لدينه الجديد بين أهله وعدد قليل من الناس.

 

وفي 613 ميلادية أذن الله لمحمد صلى الله عليه وسلم بأن يجاهر بالدعوة إلى الدين الجديد فتحول قليلون إلى الإسلام.

 

وفي 622 ميلادية هاجر الرسول صلى الله وسلم إلى المدينة المنورة. وهي تقع على مدى 200 كيلو متر من مكة المكرمة. وفي المدنية المنورة. اكتسب الإسلام مزيداً من القوة. واكتسب رسوله عدداً كبيراً من الأنصار.

 

وكانت الهجرة إلى المدنية المنورة نقطة تحول في حياة الرسول صلى الله علية وسلم. وإذا كان الذين تبعوه في مكة قليلين. فإن اللذين ناصروه في المدينة كانوا كثيرين.

 

وبسرعة أكتسب الرسول والإسلام قوة ومنعة. وأصبح محمد صلى الله عليه وسلم أقوى وأعمق أثراً في قلوب الناس.

 

وفي السنوات التالية، تزايد عدد المهاجرين والأنصار. واشتركوا في معارك كثيرة بين أهل مكة من الكفار، أهل المدينة من المهاجرين والأنصار.

 

وانتهت كل هذه المعارك في سنة 630 بدخول الرسول منتصراً إلى مكة وقبل وفاته بسنتين ونصف السنة شهد محمد صلى عليه وسلم الناس يدخلون في دين الله أفواجا... ولما توفي الرسول صلى الله عليه وسلم كان الإسلام قد انتشر في جنوب شبه الجزيرة العربية.

 

وكان البدو من سكان شبه الجزيرة مشهورين بشراستهم في القتال، وكانوا ممزقين أيضاً. رغم أنهم قليلو العدد، ولم تكن لهم قوة أو سطوة العرب في الشمال الذين عاشوا على الأرض المزروعة.

 

ولكن الرسول استطاع لأول مرة في التاريخ، أن يوحد بينهم وأن يملأهم بالإيمان وأن يهديهم جميعاً بالدعوة إلى الإله الواحد. ولذلك استطاعت جيوش المسلمين الصغيرة المؤمنة أن تقوم بأعظم غزوات عرفتها البشرية فاتسعت الأرض تحت أقدام المسلمين من شمالي شبه الجزيرة العربية وشملت الإمبراطورية الفارسية الساسانين وإلى الشمال الغربي واكتسحت بيزنطة والإمبراطورية الرومانية الشرقية.

 

وكان العرب أقل بكثير جداً من كل هذه الدول التي غزوها وانتصروا عليها. وفي 642 انتزع العرب مصر من الإمبراطورية البيزنطية، كما أن العرب سحقوا القوات الفارسية في موقعة القادسية في 637 وفي موقعة نينوى في 642. وهذه الانتصارات الساحقة في عهد الخليفتين أبى بكر الصديق وعمر بن الخطاب. ولم تكن نهاية الزحف العربي والمد الإسلامي في العالم.

 

ففي 771 اكتسحت القوات الإسلامية شمال أفريقيا حتى المحيط الأطلسي. ثم اتجهت القوات الإسلامية بعد ذلك إلى مضيق طارق وعبروا إلى أسبانيا. وساد أوربا كلها شعور في ذلك الوقت بأن القوات الإسلامية تستطيع أن تستولي على العالم المسيحي كله.

 

ولكن في 732 وفي موقعة تور بفرنسا. انهزمت الجيوش الإسلامية التي تقدمت إلى قلب فرنسا.

 

ورغم ذلك فقد استطاع هؤلاء البدو المؤمنون بالله وكتابه ورسوله. أن يقيموا إمبراطورية واسعة ممتدة من حدود الهند حتى المحيط الأطلسي. وهي أعظم إمبراطورية أقيمت في التاريخ حتى اليوم. وفي كل مرة تكتسح هذه القوات بلداً. فإنها تنشر الإسلام بين الناس.

 

ولم يستقر العرب على هذه الأرض التي غزوها. إذ سرعان ما انفصلت عنها بلاد فارس. وإن كانت قد ظلت على إسلامها. وبعد سبعة قرون من الحكم العربي لأسبانيا والمعارك المستمرة. تقدمت نحوها الجيوش المسيحية فاستولت عليها. وانهزم المسلمون.

 

أما مصر والعراق مهدا أقدم الحضارات الإنسانية فقد انفصلتا.. ولكن بقيتا على دين الإسلام.. وكذلك كل شمال أفريقيا.

 

وظلت الديانة الجديدة تتسع على مدى القرون التالية. فهناك مئات الملايين في وسط أفريقيا وباكستان واندونيسيا. بل إن الإسلام قد وحد بين اندونيسيا المتفرقة الجزر والديانات واللهجات. وفي شبة القارة الهندية انتشر الإسلام وظل على خلاف مع الديانات الأخرى. والإسلام مثل كل الديانات الكبرى. كان له أثر عميق في حياة المؤمنين به. ولذلك فمؤسسو الديانات الكبرى ودعاتها موجودون في قائمة المائة الخالدين. وربما بدا شيئاً غريباً حقاً.. أن يكون الرسول محمد صّلى الله عليه وسلم في رأس هذه القائمة. رغم أن عدد المسيحيين ضعف عدد المسلمين. وربما بدا غريباً أن يكون الرسول عليه السلام هو رقم واحد في هذه القائمة، بينما عيسى السلام هو رقم 3 وموسى عليه السلام رقم 16.

 

ولكن لذلك أسباب: من بينها أن الرسول محمداً صلى عليه وسلم قد كان دوره أخطر وأعظم في نشر الإسلام وتدعيمه وإرساء قواعد شريعته أكثر مما كان لعيسى عليه السلام في الديانة المسيحية. وعلى الرغم من أن عيسى عليه السلام هو المسئول عن مبادئ الأخلاق في المسيحية، غير أن القديس بولس هو الذي أرسى أصول الشريعة المسيحية، وهو أيضاً المسئول عن كتابة الكثير مما جاء في كتب ((العهد الجديد)).

 

أما الرسول صلى عليه وسلم فهو المسئول الأول والأوحد عن إرساء قواعد الإسلام وأصول الشريعة والسلوك الاجتماعي والأخلاقي وأصول المعاملات بين الناس في حياتهم الدينية والدنيوية. كما أن القرآن الكريم قد نزل علية وحده. وفي القرآن الكريم وجد المسلمون كل ما يحتاجون إلية في دنياهم وآخرتهم.

 

والقرآن الكريم نزل على الرسول صلى الله عليه وسلم كاملا. وسجلات آياته وهو ما يزال حياً. وكان تسجيلا في منتهي الدقة، فلم يتغير منه حرف واحد.. وليس في المسيحية شئ مثل ذلك. فلا يوجد كتاب واحد محكم دقيق لتعاليم المسيحية يشبه القرآن الكريم. وكان أثر القرآن الكريم على بالغ العمق. ولذلك كان أثر محمد صلى الله عليه وسلم على الإسلام أكثر وأعمق من الأثر الذي تركه عيسى عليه السلام على الديانة المسيحية.

 

فعلى المستوى الديني كان أثر محمد صلى الله عليه وسلم قوياً في تاريخ البشرية. وكذلك كان عيسى عليه السلام.

 

وكان الرسول عليه السلام على خلاف عيسى عليه السلام رجلا دنيويا فكان زوجاً وأبا. وكان يعمل في التجارة ويرعي الغنم. وكان يحارب ويصاب في الحروب ويمرض.. ثم مات..

 

ولما كان الرسول صلى الله عليه وسلم قوة جبارة، فيمكن أن يقال إنه أعظم زعيم سياسي عرفه التاريخ.

 

وإذا استعرضنا التاريخ.. فإننا نجد أحداثاً كثيرة من الممكن أن تقع دون أبطالها المعروفين.. مثلا: كان من الممكن أن تستقل مستعمرات أمريكا الجنوبية عن أسبانيا دون أن يتزعم حركاتها الإستقلالية رجل مثل سيمون بوليفار.. هذا ممكن جداً. على أن يجئ بعد ذلك أي إنسان ويقوم بنفس العمل.

 

ولكن من المستحيل أن يقال ذلك عن البدو.. وعن العرب عموما وعن إمبراطوريتهم الواسعة. دون أن يكون هنالك محمد صلى الله عليه وسلم. فلم يعرف العالم كله رجلا بهذه العظمة قبل ذلك. وما كان من الممكن أن تتحقق كل هذه الانتصارات الباهرة بغير زعامته وهدايته وإيمان الجميع به.

 

ربما ارتضى بعض المؤرخين أمثله أخرى من الغزوات الساحقة.. كالتي قام بها المغول في القرن الثالث عشر. والفضل في ذلك يرجع إلى جنكيز خان ورغم أن غزوات جنكيز خان كانت أوسع من غزوات المسلمين، فإنها لم تدم طويلا.. ولذلك كان أثرها أقل خطراً وعمقاً.

 

فقد انكمش المغول وعادوا إلى احتلال نفس الرقعة التي كانوا يحتلونها قبل ظهور جنكيز خان.

 

وليست كذلك غزوات المسلمين.. فالعرب يمتدون من العراق إلى الغرب. وهذا الامتداد يحتوي دولا عربية. لم يوجد بينها الإسلام فقط. ولكن وحدت بنها اللغة والتاريخ والحضارة. ومن المؤكد أن إيمان العرب بالقرآن. هذا الإيمان العميق. هو الذي حفظ لهم لغتهم العربية وأنقذها من عشرات اللهجات الغامضة. صحيح أن هنالك خلافات بين الدول العربية. وهذا طبيعي. ولكن هذه الخلافات يجب ألا تنسينا الوحدة المتينة بينها.

 

مثلا: لم تشترك إيران المسلمة واندونيسيا المسلمة في فرض حظر البترول على العالم الغربي فيما بين 1973 و1974. بينما نجد أن الدول العربية البترولية قد شاركت جميعاً في هذا الحظر!

 

وهذا الموقف العربي الموحد يؤكد لنا. أن الغزوات العربية التي سادت القرن السابع. مايزال دورها عميقاً وأثرها بليغاً في تاريخ الإنسانية حتى يومنا هذا.

 

فهذا الامتزاج بين الدين والدنيا هو الذي جعلني أومن بأن محمد صلى الله عليه وسلم هو أعظم الشخصيات أثراً في تاريخ الإنسانية كلها!..

 

 

 

 

 

 
 
 

 

 
All Rights Reserved 2008-2013 www.dardsha.com Hosted by STSNETHOST

Free Hit Counter