"اللهم صل على سيدنا محمد و على آله الطيبين الطاهرين وصحبه الغر الميامين صلاة وتسليم باقية وخالدة الى يوم الدين, اللهم اجعل افضل صلاتك واتم تسليمك وابهى انوارك واكمل بركاتك على سيدنا محمد الذي بعثته من المؤمنين انفسهم وجعلته أَنفَسهم وجعلته اولى بهم من أَنفُسهم صلاة متصلة الى يوم الدين, اللهم صل و سلم على من جعلت زوجاته امهات المسلمين وجعلته عزيز عليه ما عنتوا حريص عليهم وبهم رؤوف رحيم وعلى آله وصحبه المكرمين, اللهم صل على نبينا مُحمد صاحب الكتاب الأبقى والقلب الأتقى والثوب الأنقى, خير من هلل ولبى وأفضل من طاف وسعى وأعظم من سبح ربهُ الأعلى
 
كتابة هنا

تابة هنا كتابة هنا كتابة هنا كتابة هنا كتابة هنا كتابة هنا كتابة هنا كتابة هنا كتابة هنا كتابة هنا كتابة هنا كتابة هنا كتابة هنا كتابة هنا كتابة هنا كتابة هنا كتابة هنا كتابة هنا كتابة هنا كتابة هنا كتابة هنا كتابة هنا كتابة هنا كتابة هنا كتابة هنا كتابة هنا كتابة هنا كتابة هنا .... رابط

 
-
كتابة هنا
رابط 
رابط
رابط
 
كتابة هنا
رابط 
رابط
رابط
 
 
 
 
 
 
 
رابط
 
تابة هنا كتابة هنا كتابة هنا كتابة هنا كتابة هنا كتابة هنا كتابة هنا كتابة هنا كتابة هنا كتابة هنا كتابة هنا كتابة هنا كتابة هنا كتابة هنا كتابة هنا كتابة هنا كتابة هنا كتابة هنا كتابة هنا كتابة هنا كتابة هنا كتابة هنا كتابة هنا كتابة هنا كتابة هنا كتابة هنا كتابة هنا كتابة هنا

كتابة هنا كتابة هنا كتابة هنا كتابة هنا كتابة هنا كتابة هنا كتابة هنا كتابة هنا كتابة هنا كتابة هنا
رابط
 
مواقع مفضلة
الله إلهي و لا إله إلا الله 
قطفات مدح الحبيب المصطفى
واحة الإسلام
 
 
  
 
 
 
فضل الدعاء
 

 

ان الذكر من أجل العبادات و أكثرها أجرا قال النبي صلى اله عليه و سلم (ألا أنبئكم بخير أعمالكم و أزكاها عند مليككم و أرفعها في درجاتكم و خير لكم من أنفاق الذهب و الورق و خير لكم من أن تلقوا عدوكم فتضربوا أعناقهم و يضربوا أعناقكم؟ قالوا: بلى, قال: ذكر الله تعالى) رواه الترمذي.

 

فالأذكار تطرد الشيطان و تقمعه و تكسره, و تزيل الهموم و الغموم عن القلوب, و تجلب له الفرح و السرور و السعادة, و ترضي الرحمن, و تنور الوجه و القلب و تجلب الرزق, و تحط الخطايا و تذهب السيئات, و تزيل الوحشة بين العبد و ربه, و هي غراس الجنة, و القلب فيه خلة و فاقة لا يسدها شىء البتة الأ ذكر الله عز و جل, و فيه قسوة لا يذيبها الأ ذكر الله عز و جل, و الأذكار تعدل عتق الرقاب و نفقة الأموال و الحمل على الخيل في سبيل الله, و هي شفاء القلوب و دواؤها, و ما استجلبت النعم و استدفعت النقم بمثل ذكر الله عز و جل, فالذكر جلاب للنعم دافع للنقم, و هي تسهل الصعب و تيسر العسير و تخفف المشاق, فما ذكر الله على صعب ألا هان و لا على عسير الأ تيسر و لا شدة ألا زالت و لا كربة ألا انفرجت, فهو الفرح بعد الشدة و اليسر بعد العسر و الفرج بعد الغم و الهم.

 

و ان الهموم و الغموم و الأحزان و الضيق الذي يشكو منه الكثير من الناس أنما هي عقوبات عاجلة و نار دنيوية و جهنم حاضرة لبعدهم عن الله عز و جل و غفلتهم عن ذكره, فأين هي أموالهم و أين هي عشائرهم و قبائلهم و مناصبهم و فلسفاتهم و ثقافاتهم فلتشرح صدورهم و تزيل همومهم و غمومهم أن كانوا صادقين.

 

فيا باغي الراحة و يا ناشد الطمأنينة, و يا من تبحث عن الأمان و التوفيق و الفرح و السرور و الغبطة و الحبور عليك بذكر الله فهو الذي يسد الخلة و بغني الفاقة, فصاحب الذكر غني بلا مال, عزيز بلا عشيرة, مهيب بلا سلطان, تراه دائم البشر تعلو وجهه النضرة و تكسوه المهابة.

 

فاياك و الغفلة عن ذكر الله, فان الغافل عن الله فقير مع كثرة أمواله, ذليل مع سعة ملكه و سلطانه, حقير مع كثرة عشيرته, دائم الحسرة, ملازم القلق,كثير الأهات و تعلو وجهه الظلمة و الكأبة و يكسوه الحزن, نعوذ بالله من حاله.

 

و الأذكار منها المقيد بوقت معين كأذكار الصباح و المساء, و منها المطلق الذي لا يحد بوقت كالأستغفار و التسبيح و التهليل.

 

فينبغي على كل مسلم أن يحرص عليها و لا يغفل عنها خاصة أذكار الصباح و المساء و النوم, لمسيس الحاجة اليها فهي حصنه الحصين و درعه الواقي له من كل سوء و مكروه, و اذا ما ضاقت أوقاته فليقتصر على ما شاء منها, أما تركها بالكلية فلا ينبغي.

 

 
 
 

 

 
All Rights Reserved 2008-2013 www.dardsha.com Hosted by STSNETHOST

Free Hit Counter